“إيطاليا الصغيرة”.. ألبانيا “تخطف” مئات آلاف السياح من “بلاد السباغيتي”

رئيس وزراء كوسوفو يطلق حملة للسفر بدون تأشيرة إلى منطقة الشنجن

رئيس وزراء كوسوفو يطلق حملة للسفر بدون تأشيرة إلى منطقة الشنجن

أطلق رئيس وزراء كوسوفو، ألبين كورتى، حملة إعلامية رسمية اليوم حول قواعد السفر بدون تأشيرة إلى منطقة شنجن، والتى ستعمل كما يقول على إعداد

شاطئ بوليباردا

شاطئ بوليباردا

شاطئ بوليباردا هو واحد من أجمل الشواطئ المتواجدة في سارنده، ألبانيا. يقع هذا الشاطئ على الساحل الجنوبي للبلاد ويعتبر وجهة سياحية رائعة للمحليين والسياح

كوخ Jezerca Guest House – فالي

كوخ Jezerca Guest House – فالي

يعتبر كوخ Jezerca Guest House وجهة مثالية لمن يبحثون عن إقامة هادئة ومميزة في منطقة فالي، حيث يقدم الضيافة الألبانية التقليدية وسط إطلالات ساحرة

شاطئ مونجو

شاطئ مونجو

إذا كنت تبحث عن وجهة سياحية ساحرة لقضاء عطلة مميزة، فإن شاطئ مونجو في سارانده هو الخيار المثالي. يقع هذا الشاطئ الخلاب في مدينة

في زيارة مفاجئة إلى ألبانيا، انضمت رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، إلى مئات الآلاف من المصطافين من بلادها الذين اختاروا تلك الدولة الواقعة في البلقان لقضاء إجازاتهم، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار وموجة الحر الشديدة التي ضربت “بلاد السباغيتي” مؤخرا.

وبحسب صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، فإن ألبانيا تعد من أفقر دول أوروبا، وتكافح على مدى عقود للتخلص من سمعتها السيئة المرتبطة بالفساد والجريمة المنظمة، التي دفعت مئات الآلاف من مواطنيها إلى الهجرة.

ولكن ذلك البلد الذي يتمتع بطبيعة ساحرة، أصبح يشهد في الوقت الحالي انتعاشا اقتصاديا نوعا ما، بسبب ازدهار السياحة.

فبعد أن جذبت الشواطئ المتوسطية فيها السائحين بفضل أسعارها التنافسية، تضاعف عدد ركاب الخطوط الجوية إلى ألبانيا في يونيو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لاتحاد مشغلي المطارات ACI Europe.

وقال المجلس الدولي للمطارات، إن “فتح طرق منخفضة التكلفة إلى المطارات الألبانية، ساهم في هذه القفزة”.

كما زادت الإقامات الفندقية بين عشية وضحاها، حيث أظهرت أحدث أرقام شركة “يوروستات”، أن السائحين الأجانب قد قضوا 261 ألف ليلة في ألبانيا في الربع الأول من العام الجاري، وذللك بزيادة 152 في المائة عن نفس الفترة من سنة 2019.

وفي حين يواصل السياح الأجانب التدفق إلى إيطاليا، حيث ارتفع عدد الوافدين الدوليين بنسبة 43 في المائة في الأشهر الأربعة الأولى مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022، فقد انخفض السفر المحلي بنسبة 20-30 في المائة مقارنة بالسنة المنصرمة في مناطق معينة، وفقًا لهيئة تجارة السياحة الإيطالية “Federturismo”.

واعتبرت رئيسة الهيئة، مارينا لالي، أن الانخفاض في عدد السياح المحليين “يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار يؤكد أن الفنادق لن تكون محجوزة بالكامل هذا العام”.

وقالت وزارة المالية الإيطالية، إنها “تعتمد على السياح لتعزيز الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في الربع الثالث، بعد بيانات الربع الثاني المخيبة للآمال، عندما تقلص الإنتاج بنسبة 0.3 في المائة عن الأشهر الثلاثة السابقة”.

وبالإضافة إلى الأسعار الغالية، أدت موجات الحر وحرائق الغابات الجنوبية والعواصف الشمالية إلى إلغاء الكثير من الرحلات السياحية في اللحظات الأخيرة هذا الصيف.

ففي صقلية، أدى اندلاع حريق وثوران بركاني إلى إغلاق مطار كاتانيا، مما أدى إلى إلغاء الآلاف واتهامات متبادلة بسبب بطء استجابة السلطات.

“أغلى من النرويج”
وفي أحد مقاطع الفيديو التي انتشرت بشكل كبير مؤخرا، حث المؤثر الهندي المتخصص بأمور السفر والترفيه، أكانشا مونغو، السياح على “تجنب السفر إلى إيطاليا خلال هذا الصيف”، معتبراً أن “الحرارة والحشود كانت لا تطاق، في حين أن الأسعار أعلى مما هي عليه في النرويج”.

كما صنفت وسائل الإعلام المحلية في إيطاليا، ألبانيا، على أنها “وجهة مثالية”، مشيدةً بشواطئها الرملية العاجية، وواصفة إياها بـ”كاريبي أوروبا”.

وانضم إلى ميلوني في رحلتها، شريكها وابنتهما البالغة من العمر 6 سنوات، حيث التقيا نظيرها الألباني، إيدي راما، وعائلته يومي الإثنين والثلاثاء، وفق ما ذكر مصدر مطلع لصحيفة “فاينانشال تايمز”.

وقال مسؤول إيطالي، إن ميلوني “حضرت مأدبة عشاء أقامها رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، يوم الثلاثاء”. ومع ذلك، قالت العديد من وسائل الإعلام المحلية ومسؤول إيطالي آخر، إنها عادت إلى إيطاليا الثلاثاء، للاحتفال بيوم الصعود “فيراغوستو”، وهو عيد كاثوليكي وطني.

ولم يرد المتحدثون باسم رئيسة الوزراء على طلبات للتعليق، تقدمت بها الصحيفة البريطانية.

وكان راما قد تباهى على وسائل التواصل الاجتماعي بصور تظهر عبّارات مليئة بالسياح الإيطاليين، ووصفها بشكل مثير للسخرية بأنها “غزو” جديد لبلاده، في إشارة إلى احتلال بلاده من قبل الزعيم الفاشي، بينيتو موسوليني، عام 1939.

وقال إن عدد السياح الإيطاليين وصل إلى ما يقرب من “نصف مليون” هذا العام، بينما قدرت وسائل الإعلام الإيطالية الرقم بأكثر من 300 ألف، أي بزيادة 57 في المائة مقارنة بعام 2022 بأكمله.

ومع ارتفاع الأسعار في إيطاليا، تم إغراء السياح الدوليين بانخفاض التكاليف الألبانية على كل شيء، من الإقامة في الفنادق إلى المطاعم ومرافق الترفيه.

ووجدت وكالة الإحصاء الفدرالية الألمانية مؤخرًا، أن أسعار المطاعم والفنادق في ألبانيا أقل بنسبة 56 في المائة من أسعارها في ألمانيا، مما يجعلها أرخص وجهة لقضاء العطلات في أوروبا.

وكان من بين الزوار، رجل إيطالي يدعى نيكولاس فيريرو، يعمل صانعا للأطراف الاصطناعية بمدينة ريميني الساحلية بشمال إيطاليا.

ووصف الرجل البالغ من العمر 38 عاما، ركوب العبّارة بأنها “فوضى” مع وجود العديد من البريطانيين والإيطاليين والألبان على متنها.

وعندما وصل إلى منتجع ساراندي بالقرب من الحدود اليونانية، كان الشاطئ مكتظًا بالإيطاليين، قائلا: “لقد أصبحت تلك المنطقة إيطاليا الصغيرة”.

وقال فيريرو إنه كان يرغب منذ فترة طويلة في زيارة هذه البلاد بعد نشأته في مجتمع يضم العديد من المهاجرين الألبان، ونظرًا لأنه “شاهد بالفعل معظم إيطاليا”، فقد رأى أن تلك الثقافة والمأكولات الجديدة تستحق استكشافها.

وفي المقابل، انتقد وزير الزراعة الإيطالي، فرانشيسكو لولوبريجيدا، جهود ألبانيا للتنافس مع إيطاليا في مجال السياحة.

وقال:”من الواضح أن هناك دولًا أخرى على ساحل البحر الأدرياتيكي تريد أن تكون مثل (إقليم) بوجليا (في إيطاليا)، ولكن ما يمكنك أن تجده هنا لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر”.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *