منفذ الجبل الأسود من بيـا - كوسوفا حدود كوسوفو مالي زي ( المناطق الباردة )

منفذ الجبل الأسود من بيـا – كوسوفا حدود كوسوفو مالي زي ( المناطق الباردة )

ألبانيا تفرض ضرائب على أرباح منتجي الكهرباء الخاصة

ألبانيا تفرض ضرائب على أرباح منتجي الكهرباء الخاصة

تخطط الحكومة لفرض ضرائب على الأرباح الوفيرة التي حققتها شركات الكهرباء الخاصة منذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا. تخطط ألبانيا لفرض ضرائب على أرباح

جزيرة ستراديوتي

جزيرة ستراديوتي

السابق التالي تعتبر جزيرة ستراديوتي واحدة من الوجهات السياحية المميزة في مدينة تيفات. تقع هذه الجزيرة الخلابة في خليج كوتور وتتميز بجمال طبيعتها الساحرة

اكواخ KROJET Prevalle – بريزرن

اكواخ KROJET Prevalle – بريزرن

تجربة الاسترخاء والهروب من صخب الحياة اليومية تنتظرك في أكواخ كروجيت بريفالي في بريزرن. فهي تعتبر مكانًا مثاليًا للاستمتاع بجمال الطبيعة والهدوء في الجبال.

مسجد البحارة

مسجد البحارة

السابق التالي في بلدية أولسيني، قام إبراهيم باشا البوشاطي الإشقودري ببناء مسجد البحارة. تم بناؤه كتعبير عن امتنانه لله لشفائه من جروحه الخطيرة في

منفذ الجبل الأسود من بيا – كوسوفو هو نقطة تفتيش حدودية تقع بين جبل الأسود وكوسوفو، ويُعرف أيضًا باسم “المناطق الباردة”. يعد هذا المنفذ ممرًا هامًا لحركة الأفراد والبضائع بين البلدين، ويتميز بطقس بارد ومناخ جبلي في معظم الأوقات من السنة.

يقع منفذ الجبل الأسود – بيا على الطريق الذي يربط بين العاصمة الكوسوفية بريشتينا ومدينة بيا الجبلية في جبل الأسود. يتمتع هذا المعبر بإطلالات خلابة على المناظر الطبيعية الجبلية الساحرة، مما يجعل رحلة العبور تجربة ممتعة بذاتها.

يشهد منفذ الجبل الأسود – بيا حركة مرور معتدلة على مدار العام، حيث يتم استخدامه بشكل رئيسي لحركة المسافرين والسيارات الخاصة. يسهم المعبر في تسهيل التجارة وحركة السياحة بين البلدين، ويعزز التواصل الاقتصادي والثقافي بين المنطقتين.

يعمل منفذ الجبل الأسود – بيا وفقًا للقوانين والتشريعات الدولية المعمول بها في معابر الحدود، مما يشمل إجراءات الهجرة والجمارك وأمن الحدود. يتم تطبيق إجراءات الأمن بشكل صارم لضمان سلامة المسافرين وسلامة الحدود.

بشكل عام، يُعتبر منفذ الجبل الأسود – بيا نقطة حيوية للتواصل بين كوسوفو وجبل الأسود، حيث يسهم في تعزيز التبادل الاقتصادي والثقافي بين البلدين وتعزيز الروابط الاجتماعية والتجارية عبر الحدود.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *